أنظمة التشغيل الآلي للمباني (BAS) موجودة منذ عقود، مما يساعد المشغلين على التحكم في أنظمة المباني وإدارتها بشكل أفضل، مثل التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة. ساعد الذكاء الاصطناعي (AI) في إحداث ثورة في التطبيقات التي تتراوح من البحث عبر الإنترنت إلى السيارات ذاتية القيادة. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا المساعدة في إحداث ثورة في التشغيل الآلي للمباني؟
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين التشغيل الآلي للمباني
تتكون BAS عادةً من أجهزة استشعار ووحدات تحكم وبرامج تراقب وتتحكم في أنظمة المباني المختلفة - درجة الحرارة والرطوبة والإشغال - بينما تستخدم وحدات التحكم هذه البيانات لضبط أنظمة البناء للحفاظ على الظروف المثلى. يوفر البرنامج واجهة رسومية تعرض معلومات البناء وتسمح للمشغلين بمراقبة الظروف وإجراء التعديلات.
تقوم BAS بعمل جيد جدًا في أتمتة عمليات نظام البناء. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في تحسين الأتمتة؟ يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل كميات كبيرة من البيانات والتعرف على الأنماط وإجراء تنبؤات أو قرارات بناءً على ذلك. يمكن لمنصات الذكاء الاصطناعي تعزيز قدرات BAS وتحسين كفاءة البناء والعمليات بالطرق التالية.
1. توفير الطاقة. يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين استهلاك الطاقة في المبنى. من خلال تحليل البيانات المتعلقة بأداء المبنى وأنماط الإشغال والظروف الجوية والتنبؤات، يمكن للذكاء الاصطناعي ضبط أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة والأنظمة الأخرى لضمان استخدام الطاقة بكفاءة. يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا تحديد نفايات الطاقة واقتراح التحسينات.
2. صيانة تنبؤية. يمكن للذكاء الاصطناعي في أنظمة التشغيل الآلي للمباني مراقبة وجمع البيانات حول أداء المعدات. يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي اكتشاف المشكلات وحتى التنبؤ بالوقت المحتمل لفشل المعدات. تسمح هذه الرؤية لمديري المرافق بإجراء الصيانة قبل حدوث الأعطال، مما يقلل من وقت التوقف عن العمل وتكاليف الإصلاح.
3. راحة الركاب. من خلال مراقبة أنماط الإشغال وتعديل العوامل البيئية مثل درجة الحرارة والإضاءة وجودة الهواء، يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء بيئة عمل أكثر راحة وإنتاجية. يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا تخصيص الإعدادات للأفراد، مما يساعد على تحسين الرضا والراحة والإنتاجية. ويمكنه أيضًا تقصير الإطار الزمني لتحسين ما يُعرف باسم النطاق الميت، أو نطاق درجة الحرارة حيث لا يلزم تكييف الهواء أو التدفئة، مما يقلل من تآكل المعدات بالإضافة إلى توفير الطاقة.
4. استخدام الفضاء. يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي تقييم المعلومات حول أنماط الإشغال واستخدام المساحة في مناطق مختلفة من المباني. وباستخدام هذه البيانات، يمكن تحديد خيارات التغييرات في التخطيط التي يمكن أن تحسن الكفاءة أو الإنتاجية. يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد ما إذا كانت مناطق المبنى غير مستخدمة بشكل كافٍ أو كيفية إعادة تكوين المساحة لتناسب احتياجات شاغليها أو العمليات الحالية بشكل أفضل.
5. أمن المبنى. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة الأمان من خلال مراقبة كاميرات المراقبة واكتشاف الأنشطة المشبوهة. تتمتع تقنيات الذكاء الاصطناعي بقدرات، مثل التعرف على الوجه، والتي يمكن أن تساعد في تحديد التهديدات المحتملة. يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا تحليل البيانات من أجهزة الاستشعار وأجهزة التتبع الأخرى لاكتشاف الأنشطة أو الأنماط غير العادية، والتي يمكن أن تساعد في منع الانتهاكات الأمنية.
تتطور تقنية الذكاء الاصطناعي بسرعة. لكن الأمر الواضح هو أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد المباني اليوم وفي المستقبل على أن تكون أكثر ذكاءً وكفاءة، فضلاً عن كونها أكثر أمانًا وراحة.
النشرة الإخبارية للاتصالات لشهر نوفمبر 2023
من اتجاهات الصناعة وأفضل الممارسات إلى مبادرات الاستدامة، توفر نشرة الاتصالات الإخبارية الشهرية رؤى وتحديثات وموارد قيمة لدعم عملائنا من الشركات الكبيرة.
النشرة الإخبارية الكاملة